أبو عمرو الداني

127

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة مريم عليها السلام كهيعص تام على قول « 1 » من جعلها اسما للسورة ، والتقدير : أتل كهيعص ، أو قال معناه : كريم ، أمين ، هاد ، عزيز ، صادق . وكذلك هو عند الأخفش ، والمعنى عنده : في ما نقصّ [ 44 / ظ ] عليكم . « ذكر رحمة ربّك » تام . وقيل : هو كاف « 3 » . والتقدير « 4 » : هذا ذكر رحمة ربّك « 5 » ، وهو رأس آية في الكوفي . « 99 » حدثنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا محمد قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا « 6 » [ سفيان عن ] عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل « كهيعص » قال : هي من أسماء الله عز وجل مثل : كاف ، صاد ، عزيز ، عالم ، صادق « 7 » . رضيّا « 6 » تام . ثلاث ليال سويّا « 10 » كاف . وقيل : تام . بكرة وعشيّا « 11 » تام . ومثله حيّا « 15 » وكذلك آخر كل قصة فيها . من لدنّا وزكاة « 13 » كاف . ومثله من دونهم حجابا هو عليّ هيّن « 21 » تام . ثم تبتدىء ولنجعله آية للناس بتقدير « 8 » : ولكي نجعله آية « 9 » [ للناس ] بخلقه « 10 » . ورحمة منّا تام . ورؤوس الآي قبل وبعد كافية . فأشارت إليه « 29 » كاف . صبيا تام . وبرّا بوالدتي « 32 » كاف . وقال يعقوب الحضرمي : : ذلك عيسى ابن مريم « 34 » وقف « 11 » وذلك إذا رفع قول الحق بمبتدإ مضمر . والتقدير : هذا الكلام قول الحق . « 12 » وهو قول الحق : يراد عيسى عليه السلام . فإن « 13 » نصب القول « 14 » لم يوقف « 15 » على ما قبله ولا ابتدىء « 16 » به لأنه مصدر يتعلق بما قبله لدلالته عليه . والتقدير : أقول قول الحق « 17 » . ومن قرأ إنّ الله ربّي وربّكم بكسر الهمزة « 18 » وقف على « فيكون » « 35 » وذلك أن الكلام قد « 19 » تمّ هنالك ثم استأنف الخبر . ومن فتحها لم يتمّ الوقف على « فيكون » لأن « وأنّ الله »

--> ( 1 ) قوله ( وعد ربي حقا . . كاف ) سقط في : ه ( 2 ) في ه ( قوله ) وليس بالوجه ( 3 ) قوله ( وقيل هو كاف ) تأخر في : ه ( 4 ) في ه . ( والتقدير عنده ) وليس بالوجه ( 5 ) انظر معاني القرآن 2 / 161 والإيضاح 761 والقطع 136 / أو تفسير القرطبي 11 / 74 وتفسير ابن كثير 3 / 111 ( 6 ) تكملة لازمة من : ظ ، ه ( 7 ) انظر تفسير القرطبي 11 / 74 والدر المنثور 4 / 258 ( 8 ) لفظ ( بتقدير ) سقط في : ظ ( 9 ) تكملة مناسبة من : ظ ( 10 ) انظر الإيضاح 762 والقطع 137 / ب وتفسير القرطبي 11 / 91 ( 11 ) انظر القطع 137 / ب ( 12 ) في ه ( أي هو ) وليس بالوجه لأنه أردف بتفسيره والمراد منه ( 13 ) في س ، ظ ( وإن ) والتوجيه من : ه ( 14 ) في ه . ( قول الحق ) ( 15 ) في ه ( يقف ) وليس بالوجه ( 16 ) في س ( والابتداء ) وتوجيهه من : ظ ، ه . ( 17 ) انظر معاني القرآن 2 / 168 وتفسير الطبري 16 / 62 والإيضاح 763 والقطع 137 / ب وتفسير القرطبي 11 / 105 ( 18 ) هي قراءة الكوفيين وابن عامر ، انظر التيسير 149 ( 19 ) لفظ ( قد ) سقط في : ظ .